##ملخص_أجزاء_القرآن
الجزء الرابع والعشرين يضم: (تتمة سورة الزمر، سورة غافر كاملة، وبداية سورة فصلت). ويتميز هذا الجزء بأنه يبعث في النفس الرهبة والأمل في آن واحد.
تعريف موجز بسور هذا الجزء:
1. سورة الزمر (تتمة السورة)
• نوعها: مكية.
• ترتيبها: السورة رقم 39 في المصحف.
• عدد آياتها: 75 آية.
• الموضوع الأساسي: التركيز على الإخلاص في التوحيد والتحذير من الشرك.
• أبرز مضامينها في هذا الجزء:
• بيان سعة رحمة الله في آية "يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم".
• مشاهد يوم القيامة، ونفخ الصور، وسوق المؤمنين والمشركين إلى الجنة والنار "زُمَراً".
2. سورة غافر (تسمى أيضاً سورة المؤمن)
• نوعها: مكية، وهي أولى سور القرآن التي ابتدأت بـ "حم" (الحواميم).
• ترتيبها: السورة رقم 40 في المصحف.
• عدد آياتها: 85 آية.
• الموضوع الأساسي: الصراع بين الحق والباطل، والتركيز على الدعوة والاستغفار.
• أبرز مضامينها:
• بدء السورة بصفات الله عز وجل (غافر الذنب وقابل التوب).
• قصة "مؤمن آل فرعون" الذي يكتم إيمانه وكيف نصر الحق بلسانه.
• إثبات أن القوة لله وحده، وعاقبة الأمم المستكبرة في الأرض.
3. سورة فُصّلت
• نوعها: مكية.
• ترتيبها: السورة رقم 41 في المصحف.
• عدد آياتها: 54 آية.
• الموضوع الأساسي: موقف المشركين من القرآن وتفصيل آيات الله في الكون.
• أبرز مضامينها:
• تحدي المشركين الذين قالوا "قلوبنا في أكنة" وأعرضوا عن سماع الوحي.
• توضيح مراحل خلق الأرض في أربعة أيام وقدرة الله الخالقة.
• مشهد شهادة أعضاء الجسم (السمع والبصر والجلود) على أصحابها يوم القيامة.
• الدعوة إلى الثبات والاستقامة وبشارة الملائكة للمؤمنين عند الموت.
أولاً: المحاور الموضوعية الرئيسية
1. فتح باب الرجاء والرحمة
يحتوي هذا الجزء على واحدة من أرجى الآيات في كتاب الله، والتي تنادي المسرفين بلفظ "يا عبادي" تلطفاً بهم لفتح صفحة جديدة.
• الآية الشاهدة: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}. [الزمر: 53]
2. عظمة الخالق ومشاهد الحشر (الزمر)
تصوير مهيب لنهاية العالم وخضوع كل القوى لله وحده، ثم مشهد سوق الناس جماعات (زمرًا) إلى الجنة أو النار.
• الآية الشاهدة: {وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًا...} وقوله في أهل الجنة: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ}. [الزمر: 71 - 73]
3. قوة الحجة والثبات (مؤمن آل فرعون)
يجسّد هذا المشهد الشجاعة الأدبية، حيث قام رجل يكتم إيمانه ليدافع عن موسى عليه السلام بمنطق عقلي وحكمة بالغة.
• الآية الشاهدة: {وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ...}. [غافر: 28]
4. (الحواميم) وأدب الحوار
تبدأ "الحواميم" بسورة غافر ثم فُصّلت، وهي سور تخاطب العقل والوجدان، وتؤكد على قيمة الدعوة بالحسنى.
• الآية الشاهدة: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ * وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ...}. [فصلت: 33 - 34]
ثانياً: آيات كريمة لها فضل
• آية الرجاء: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر: 53].
• آية التعظيم: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} [الزمر: 67].
• آية الاستجابة: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60].
• آية الاستقامة: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا} [فصلت: 30].
ثالثاً: أهم الأوامر والنواهي الواردة في هذا الجزء مع الشواهد القرانية:
1: أهم الأوامر
• الأمر بالإخلاص في العبادة: تكرر الأمر بضرورة تنزيه العبادة لله وحده دون شريك. الشاهد: {فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [غافر: 14].
الشاهد: {فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [غافر: 14].
• الأمر بعدم اليأس من رحمة الله (الرجاء): وهي من أرجى الآيات في القرآن الكريم، وتأمر العباد بالإقبال على الله مهما عظمت ذنوبهم. الشاهد: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ...} [الزمر: 53].
الشاهد: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ...} [الزمر: 53].
• الأمر بالإنابة والاستسلام لله: الشاهد: {وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ...} [الزمر: 54].
الشاهد: {وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ...} [الزمر: 54].
• الأمر بالصبر والدعاء: الشاهد: {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ...} [غافر: 55]. الشاهد: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ...} [غافر: 60].
الشاهد: {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ...} [غافر: 55].
الشاهد: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ...} [غافر: 60].
• الأمر بالدفع بالتي هي أحسن (أدب الدعوة): الشاهد: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [فصلت: 34].
الشاهد: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [فصلت: 34].
2: أهم النواهي (التحذير من المهالك)
• النهي عن الكبر: يبرز هذا الجزء الكبر كسبب رئيسي لهلاك الأمم السابقة (كقوم عاد وفرعون). الشاهد: {فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ...} [فصلت: 15]. الشاهد: {أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ} [الزمر: 60].
الشاهد: {فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ...} [فصلت: 15].
الشاهد: {أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ} [الزمر: 60].
• النهي عن المجادلة في آيات الله بباطل: الشاهد: {مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ} [غافر: 4].
الشاهد: {مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ} [غافر: 4].
• النهي عن القنوط (اليأس): كما ورد في سياق الأمر بالرجاء، فالنهي عن القنوط ركيزة أساسية هنا. الشاهد: {لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ} [الزمر: 53].
الشاهد: {لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ} [الزمر: 53].
• النهي عن اتباع خطوات الشيطان عند الغضب: الشاهد: {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ...} [فصلت: 36].
الشاهد: {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ...} [فصلت: 36].
رابعاً: أهم الأمثال الواردة في هذا الجزء:
1. مَثَل المشرك والموحِّد (سورة الزمر)
في الآية 29 من سورة الزمر، يضرب الله مثلاً للمشرك والموحد:
"ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا..."
• المعنى: يشبّه المشرك بعبد يملكه شركاء متنازعون، كل منهم يأمره بأمر مختلف، فهو في حيرة وتعب. أما الموحد، فهو كعبد يملكه سيد واحد يعرف مراده، فهو في راحة وطمأنينة.
2. مثل القلوب القاسية والقلوب اللينة (سورة الزمر)
تحدثت الآيات عن أثر القرآن على الناس، وشبهت انشراح الصدر بنور يمشي به صاحبه:
"أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِّن رَّبِّهِ..."
• المعنى: يفرق الله هنا بين من استنار قلبه بالهداية وبين من قسا قلبه، فجعل الهدى كالنور الذي يضيء الطريق، والضلال كالعقم والظلمة.
3. مثل إنبات الأرض بعد موتها (سورة فصلت)
في أواخر الجزء (سورة فصلت، الآية 39)، يضرب الله مثلاً لإحياء الموتى من خلال الطبيعة:
"وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ..."
• المعنى: هذا مَثَل محسوس لإعادة البعث؛ فالأرض اليابسة الهامدة تعود للحياة والنمو بالماء، وكذلك الأجساد يحييها الله بعد موتها.
4. التشبيه بالدخان (سورة فصلت)
تضمنت سورة فصلت تصويراً لامتثال الكون لأمر الله:
"ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ"
• المعنى: مَثَل لبيان عظمة الخالق وانقياد المادة الصماء لمشيئته، وهو درس للإنسان المعاند أن الجمادات تسبح وتطيع، فكيف بك أنت؟
خامساً: القصص القرآنية والدروس المستفادة
1. قصة "مؤمن آل فرعون" (سورة غافر)
هي القصة المحورية في هذا الجزء، وتجسد الصراع بين الحق المتخفي والباطل المستكبر.
• موقف الدفاع عن موسى عليه السلام: الشاهد: {وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ} [غافر: 28].
الشاهد: {وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ} [غافر: 28].
• تحذيره لقومه من مصير الأمم السابقة: الشاهد: {وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ * مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ...} [غافر: 30-31].
الشاهد: {وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ * مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ...} [غافر: 30-31].
• تذكيره بزوال الدنيا: الشاهد: {يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ} [غافر: 39].
الشاهد: {يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ} [غافر: 39].
2. قصة موسى عليه السلام مع فرعون وهامان (سورة غافر)
تُعرض القصة هنا من زاوية التحدي والمواجهة المباشرة بين النبوة والطغيان.
• الإرسال والبعثة: الشاهد: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ * إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ} [غافر: 23-24].
الشاهد: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ * إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ} [غافر: 23-24].
• طغيان فرعون ومحاولة بناء الصرح: الشاهد: {وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ * أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ...} [غافر: 36-37].
الشاهد: {وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ * أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ...} [غافر: 36-37].
3. قصص "عاد وثمود" (سورة فصلت)
تأتي في سياق الرد على المستكبرين، وتوضح كيف كانت عاقبة القوة المادية حين تخلو من الإيمان.
• كبرياء قوم عاد: الشاهد: {فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً...} [فصلت: 15].
الشاهد: {فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً...} [فصلت: 15].
• رفض قوم ثمود للهداية: الشاهد: {وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَىٰ عَلَى الْهُدَىٰ فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ...} [فصلت: 17].
الشاهد: {وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَىٰ عَلَى الْهُدَىٰ فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ...} [فصلت: 17].
4. مشاهد يوم القيامة (ختام سورة الزمر)
رغم أنها ليست "قصة" بالمعنى التاريخي، إلا أنها تُسرد بأسلوب قصصي يصور مشهداً ختامياً للبشرية.
• سوق أهل النار: الشاهد: {وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًا...} [الزمر: 71].
الشاهد: {وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًا...} [الزمر: 71].
• سوق أهل الجنة: الشاهد: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا...} [الزمر: 73].
الشاهد: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا...} [الزمر: 73].
سادساً: شرح معاني الألفاظ القرآنية الغريبة في هذا الجزء
سورة الزمر
• مَكَانَتِكُمْ (39): طريقتكم
• اشْمَأَزَّتْ(45):نفرت بضيق وكراهية شديدة
• لَا تَقْنَطُوا (53): لا تيأسوا من رحمة الله وعفوه.
• أَنِيبُوا (54): ارجعوا وتوبوا إلى ربكم بالطاعة.
• بَغْتَةً (55): فجأة من غير شعور أو إنذار مسبق.
• حَسْرَتَىٰ (56): يا شدة ندمي وتلهفي.
• فَرَّطْتُ (56): قصرت وضيعت في حق الله.
• حَاقَ (70): أحاط ونزل بهم الجزاء.
• زُمَرًا (71): جماعات متفرقة بعضها وراء بعض.
• وَسِيقَ (71): حُثَّ ودُفع بشدة (للكفار) أو سِيق بإكرام (للمتقين).
• حَافِّينَ (75): محيطين بجوانب العرش.
سورة غافر
• الطَّوْلِ (3): ذي الفضل والسعة والإنعام الشامل.
• يُجَادِلُ (4): يخاصم بالباطل ليدحض الحق.
• دَاحِضَةً (5): زائلة باطلة لا قيمة لها.
• يَتَقَلَّبُ (18): يتردد ويتحرك في البلاد للتجارة والكسب.
• الْآزِفَةِ (18): القيامة القريبة الوقوع.
• الْحَنَاجِرِ (18): حلوق الناس من شدة الكرب.
• كَاظِمِينَ (18): ممتلئين غماً وحزناً ممسكين عليه.
• خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ (19): النظرة الخفية المحرمة كاستراق النظر.
• ذِي الْمَعَارِجِ (33): صاحب العلو والدرجات والفواضل.
• يَوْمَ التَّنَادِ (32): يوم القيامة حين ينادي الناس بعضهم بعضاً أو تناديهم الملائكة.
• مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ (34): متجاوز للحد وشاكٌّ في توحيد الله.
• الصَّرْحَ (36): البناء العالي المرتفع.
• يُسْجَرُونَ (72):يُوقَد بهم وتُسعر بهم النار
• الْمُبْطِلُونَ (78):الذين يتبعون الباطل ويتمسكون به
سورة فصلت
• أَكِنَّةٍ (5): أغطية سميكة تمنع القلوب من الفهم.
• وَقْرٌ (5): ثقل في السمع يمنع من الاستماع للحق.
• أَقْوَاتَهَا (10): أرزاق أهلها وما يصلح لمعيشتهم.
• نَحِسَاتٍ (16): مشؤومات ذوات شر (أو شديدات البرد والريح).
• يُوزَعُونَ (19): يُجمعون ويُساقون ويُدفع أولهم على آخرهم.
• قُيَّضْنَا (25): هيأنا وخصصنا لهم قرناء من الشياطين.
• الْغَوْا فِيهِ (26): أحدثوا الضجيج والصياح عند قراءة القرآن لتشوشوا عليه.
• تَتَنَزَّلُ (30): تهبط عليهم الملائكة بالبشارة عند الموت.
• نُزُلًا (32): ضيافةً وهي ما يُعد للضيف من كرامة.
• وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34): قريب مشفق وصديق مخلص.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق