الخميس، 12 مارس 2026

ملخص الجزء الرابع والعشرون

 ##ملخص_أجزاء_القرآن 



الجزء الرابع والعشرين يضم: (تتمة سورة الزمر، سورة غافر كاملة، وبداية سورة فصلت). ويتميز هذا الجزء بأنه يبعث في النفس الرهبة والأمل في آن واحد.

تعريف موجز بسور هذا الجزء:
1. سورة الزمر (تتمة السورة)
• نوعها: مكية.
• ترتيبها: السورة رقم 39 في المصحف.
• عدد آياتها: 75 آية.
• الموضوع الأساسي: التركيز على الإخلاص في التوحيد والتحذير من الشرك.
• أبرز مضامينها في هذا الجزء:
• بيان سعة رحمة الله في آية "يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم".
• مشاهد يوم القيامة، ونفخ الصور، وسوق المؤمنين والمشركين إلى الجنة والنار "زُمَراً".
2. سورة غافر (تسمى أيضاً سورة المؤمن)
• نوعها: مكية، وهي أولى سور القرآن التي ابتدأت بـ "حم" (الحواميم).
• ترتيبها: السورة رقم 40 في المصحف.
• عدد آياتها: 85 آية.
• الموضوع الأساسي: الصراع بين الحق والباطل، والتركيز على الدعوة والاستغفار.
• أبرز مضامينها:
• بدء السورة بصفات الله عز وجل (غافر الذنب وقابل التوب).
• قصة "مؤمن آل فرعون" الذي يكتم إيمانه وكيف نصر الحق بلسانه.
• إثبات أن القوة لله وحده، وعاقبة الأمم المستكبرة في الأرض.
3. سورة فُصّلت
• نوعها: مكية.
• ترتيبها: السورة رقم 41 في المصحف.
• عدد آياتها: 54 آية.
• الموضوع الأساسي: موقف المشركين من القرآن وتفصيل آيات الله في الكون.
• أبرز مضامينها:
• تحدي المشركين الذين قالوا "قلوبنا في أكنة" وأعرضوا عن سماع الوحي.
• توضيح مراحل خلق الأرض في أربعة أيام وقدرة الله الخالقة.
• مشهد شهادة أعضاء الجسم (السمع والبصر والجلود) على أصحابها يوم القيامة.
• الدعوة إلى الثبات والاستقامة وبشارة الملائكة للمؤمنين عند الموت.

أولاً: المحاور الموضوعية الرئيسية
1. فتح باب الرجاء والرحمة
​يحتوي هذا الجزء على واحدة من أرجى الآيات في كتاب الله، والتي تنادي المسرفين بلفظ "يا عبادي" تلطفاً بهم لفتح صفحة جديدة.
• ​الآية الشاهدة: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ}. [الزمر: 53]
2. عظمة الخالق ومشاهد الحشر (الزمر)
​تصوير مهيب لنهاية العالم وخضوع كل القوى لله وحده، ثم مشهد سوق الناس جماعات (زمرًا) إلى الجنة أو النار.
• ​الآية الشاهدة: {وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًا...} وقوله في أهل الجنة: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا ۖ حَتَّىٰ إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ}. [الزمر: 71 - 73]
3. قوة الحجة والثبات (مؤمن آل فرعون)
​يجسّد هذا المشهد الشجاعة الأدبية، حيث قام رجل يكتم إيمانه ليدافع عن موسى عليه السلام بمنطق عقلي وحكمة بالغة.
• ​الآية الشاهدة: {وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ...}. [غافر: 28]
4. (الحواميم) وأدب الحوار
​تبدأ "الحواميم" بسورة غافر ثم فُصّلت، وهي سور تخاطب العقل والوجدان، وتؤكد على قيمة الدعوة بالحسنى.
• ​الآية الشاهدة: {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ * وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ۚ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ...}. [فصلت: 33 - 34]

ثانياً: آيات كريمة لها فضل
• ​آية الرجاء: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ} [الزمر: 53].
• ​آية التعظيم: {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ} [الزمر: 67].
• ​آية الاستجابة: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ ۚ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ} [غافر: 60].
• ​آية الاستقامة: {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا} [فصلت: 30].

ثالثاً: أهم الأوامر والنواهي الواردة في هذا الجزء مع الشواهد القرانية:

​1: أهم الأوامر
• ​الأمر بالإخلاص في العبادة: تكرر الأمر بضرورة تنزيه العبادة لله وحده دون شريك. ​الشاهد: {فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [غافر: 14].
الشاهد: {فَادْعُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [غافر: 14].

• ​الأمر بعدم اليأس من رحمة الله (الرجاء): وهي من أرجى الآيات في القرآن الكريم، وتأمر العباد بالإقبال على الله مهما عظمت ذنوبهم. ​الشاهد: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ...} [الزمر: 53].
الشاهد: {قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ...} [الزمر: 53].

• ​الأمر بالإنابة والاستسلام لله:الشاهد: {وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ...} [الزمر: 54].
الشاهد: {وَأَنِيبُوا إِلَىٰ رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ...} [الزمر: 54].

• ​الأمر بالصبر والدعاء:الشاهد: {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ...} [غافر: 55]. الشاهد: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ...} [غافر: 60].
الشاهد: {فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ...} [غافر: 55].
الشاهد: {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ...} [غافر: 60].

• ​الأمر بالدفع بالتي هي أحسن (أدب الدعوة):الشاهد: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [فصلت: 34].
الشاهد: {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [فصلت: 34].

​2: أهم النواهي (التحذير من المهالك)
• ​النهي عن الكبر: يبرز هذا الجزء الكبر كسبب رئيسي لهلاك الأمم السابقة (كقوم عاد وفرعون). ​الشاهد: {فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ...} [فصلت: 15]. الشاهد: {أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ} [الزمر: 60].
الشاهد: {فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ...} [فصلت: 15].
الشاهد: {أَلَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوًى لِّلْمُتَكَبِّرِينَ} [الزمر: 60].

• ​النهي عن المجادلة في آيات الله بباطل:الشاهد: {مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ} [غافر: 4].
الشاهد: {مَا يُجَادِلُ فِي آيَاتِ اللَّهِ إِلَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَا يَغْرُرْكَ تَقَلُّبُهُمْ فِي الْبِلَادِ} [غافر: 4].

• ​النهي عن القنوط (اليأس): كما ورد في سياق الأمر بالرجاء، فالنهي عن القنوط ركيزة أساسية هنا. ​الشاهد: {لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ} [الزمر: 53].
الشاهد: {لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ} [الزمر: 53].

• ​النهي عن اتباع خطوات الشيطان عند الغضب:الشاهد: {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ...} [فصلت: 36].
الشاهد: {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ...} [فصلت: 36].

رابعاً: أهم الأمثال الواردة في هذا الجزء:
1. مَثَل المشرك والموحِّد (سورة الزمر)
​في الآية 29 من سورة الزمر، يضرب الله مثلاً للمشرك والموحد:
"ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا..."

• ​المعنى: يشبّه المشرك بعبد يملكه شركاء متنازعون، كل منهم يأمره بأمر مختلف، فهو في حيرة وتعب. أما الموحد، فهو كعبد يملكه سيد واحد يعرف مراده، فهو في راحة وطمأنينة.

​2. مثل القلوب القاسية والقلوب اللينة (سورة الزمر)
​تحدثت الآيات عن أثر القرآن على الناس، وشبهت انشراح الصدر بنور يمشي به صاحبه:
"أَفَمَن شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ فَهُوَ عَلَىٰ نُورٍ مِّن رَّبِّهِ..."

• ​المعنى: يفرق الله هنا بين من استنار قلبه بالهداية وبين من قسا قلبه، فجعل الهدى كالنور الذي يضيء الطريق، والضلال كالعقم والظلمة.

​3. مثل إنبات الأرض بعد موتها (سورة فصلت)
​في أواخر الجزء (سورة فصلت، الآية 39)، يضرب الله مثلاً لإحياء الموتى من خلال الطبيعة:
"وَمِنْ آيَاتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خَاشِعَةً فَإِذَا أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ..."

• ​المعنى: هذا مَثَل محسوس لإعادة البعث؛ فالأرض اليابسة الهامدة تعود للحياة والنمو بالماء، وكذلك الأجساد يحييها الله بعد موتها.

​4. التشبيه بالدخان (سورة فصلت)
​تضمنت سورة فصلت تصويراً لامتثال الكون لأمر الله:
"ثُمَّ اسْتَوَىٰ إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ"

• ​المعنى: مَثَل لبيان عظمة الخالق وانقياد المادة الصماء لمشيئته، وهو درس للإنسان المعاند أن الجمادات تسبح وتطيع، فكيف بك أنت؟


خامساً: القصص القرآنية والدروس المستفادة
1. قصة "مؤمن آل فرعون" (سورة غافر)
​هي القصة المحورية في هذا الجزء، وتجسد الصراع بين الحق المتخفي والباطل المستكبر.
• ​موقف الدفاع عن موسى عليه السلام:الشاهد: {وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ} [غافر: 28].
الشاهد: {وَقَالَ رَجُلٌ مُّؤْمِنٌ مِّنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا أَن يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ وَقَدْ جَاءَكُم بِالْبَيِّنَاتِ مِن رَّبِّكُمْ} [غافر: 28].

• ​تحذيره لقومه من مصير الأمم السابقة:الشاهد: {وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ * مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ...} [غافر: 30-31].
الشاهد: {وَقَالَ الَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُم مِّثْلَ يَوْمِ الْأَحْزَابِ * مِثْلَ دَأْبِ قَوْمِ نُوحٍ وَعَادٍ وَثَمُودَ...} [غافر: 30-31].

• ​تذكيره بزوال الدنيا:الشاهد: {يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ} [غافر: 39].
الشاهد: {يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَٰذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دَارُ الْقَرَارِ} [غافر: 39].

​2. قصة موسى عليه السلام مع فرعون وهامان (سورة غافر)
​تُعرض القصة هنا من زاوية التحدي والمواجهة المباشرة بين النبوة والطغيان.
• ​الإرسال والبعثة:الشاهد: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ * إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ} [غافر: 23-24].
الشاهد: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مُوسَىٰ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُّبِينٍ * إِلَىٰ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَقَارُونَ فَقَالُوا سَاحِرٌ كَذَّابٌ} [غافر: 23-24].

• ​طغيان فرعون ومحاولة بناء الصرح:الشاهد: {وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ * أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ...} [غافر: 36-37].
الشاهد: {وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَّعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ * أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَىٰ إِلَٰهِ مُوسَىٰ...} [غافر: 36-37].

​3. قصص "عاد وثمود" (سورة فصلت)
​تأتي في سياق الرد على المستكبرين، وتوضح كيف كانت عاقبة القوة المادية حين تخلو من الإيمان.
• ​كبرياء قوم عاد:الشاهد: {فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً...} [فصلت: 15].
الشاهد: {فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً...} [فصلت: 15].

• ​رفض قوم ثمود للهداية:الشاهد: {وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَىٰ عَلَى الْهُدَىٰ فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ...} [فصلت: 17].
الشاهد: {وَأَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْنَاهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمَىٰ عَلَى الْهُدَىٰ فَأَخَذَتْهُمْ صَاعِقَةُ الْعَذَابِ الْهُونِ...} [فصلت: 17].

​4. مشاهد يوم القيامة (ختام سورة الزمر)
​رغم أنها ليست "قصة" بالمعنى التاريخي، إلا أنها تُسرد بأسلوب قصصي يصور مشهداً ختامياً للبشرية.
• ​سوق أهل النار:الشاهد: {وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًا...} [الزمر: 71].
الشاهد: {وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ زُمَرًا...} [الزمر: 71].

• ​سوق أهل الجنة:الشاهد: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا...} [الزمر: 73].
الشاهد: {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا...} [الزمر: 73].

سادساً: شرح معاني الألفاظ القرآنية الغريبة في هذا الجزء 
سورة الزمر
• مَكَانَتِكُمْ (39): طريقتكم
• اشْمَأَزَّتْ(45):نفرت بضيق وكراهية شديدة​
• لَا تَقْنَطُوا (53): لا تيأسوا من رحمة الله وعفوه.
• ​أَنِيبُوا (54): ارجعوا وتوبوا إلى ربكم بالطاعة.
• ​بَغْتَةً (55): فجأة من غير شعور أو إنذار مسبق.
• ​حَسْرَتَىٰ (56): يا شدة ندمي وتلهفي.
• ​فَرَّطْتُ (56): قصرت وضيعت في حق الله.
• ​حَاقَ (70): أحاط ونزل بهم الجزاء.
• ​زُمَرًا (71): جماعات متفرقة بعضها وراء بعض.
• ​وَسِيقَ (71): حُثَّ ودُفع بشدة (للكفار) أو سِيق بإكرام (للمتقين).
• ​حَافِّينَ (75): محيطين بجوانب العرش.

سورة غافر
• ​الطَّوْلِ (3): ذي الفضل والسعة والإنعام الشامل.
• ​يُجَادِلُ (4): يخاصم بالباطل ليدحض الحق.
• ​دَاحِضَةً (5): زائلة باطلة لا قيمة لها.
• ​يَتَقَلَّبُ (18): يتردد ويتحرك في البلاد للتجارة والكسب.
• ​الْآزِفَةِ (18): القيامة القريبة الوقوع.
• ​الْحَنَاجِرِ (18): حلوق الناس من شدة الكرب.
• ​كَاظِمِينَ (18): ممتلئين غماً وحزناً ممسكين عليه.
• ​خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ (19): النظرة الخفية المحرمة كاستراق النظر.
• ​ذِي الْمَعَارِجِ (33): صاحب العلو والدرجات والفواضل.
• ​يَوْمَ التَّنَادِ (32): يوم القيامة حين ينادي الناس بعضهم بعضاً أو تناديهم الملائكة.
• ​مُسْرِفٌ مُرْتَابٌ (34): متجاوز للحد وشاكٌّ في توحيد الله.
• ​الصَّرْحَ (36): البناء العالي المرتفع.
يُسْجَرُونَ (72):يُوقَد بهم وتُسعر بهم النار
• الْمُبْطِلُونَ (78):الذين يتبعون الباطل ويتمسكون به

سورة فصلت
• ​أَكِنَّةٍ (5): أغطية سميكة تمنع القلوب من الفهم.
• ​وَقْرٌ (5): ثقل في السمع يمنع من الاستماع للحق.
• ​أَقْوَاتَهَا (10): أرزاق أهلها وما يصلح لمعيشتهم.
• ​نَحِسَاتٍ (16): مشؤومات ذوات شر (أو شديدات البرد والريح).
• ​يُوزَعُونَ (19): يُجمعون ويُساقون ويُدفع أولهم على آخرهم.
• ​قُيَّضْنَا (25): هيأنا وخصصنا لهم قرناء من الشياطين.
• ​الْغَوْا فِيهِ (26): أحدثوا الضجيج والصياح عند قراءة القرآن لتشوشوا عليه.
• ​تَتَنَزَّلُ (30): تهبط عليهم الملائكة بالبشارة عند الموت.
• ​نُزُلًا (32): ضيافةً وهي ما يُعد للضيف من كرامة.
• ​وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34): قريب مشفق وصديق مخلص.

📚📚📚📚📚📚📚📚
- - - - - - - - - -
انتهى بفضل الله ملخص الجزء الرابع والعشرون
- - - - - - - - - -
📚📚📚📚📚📚📚📚

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الاختبار التجريبي الثالث

#مدارسة_الأحاديث_النيوية #مدارسة_الأحاديث_النيوية مجموعة تويتر اختبار تجريبي 3 اليوم /  الثلاثاء ٢١ / صفر / ١٤٤٨ هـ النطاق / الأحاديث من...