#القرآن_يؤدبنا
• في مدرسة القرآن، الأدب ليس قناعاً نرتديه في المحافل، بل هو 'تزكية' تقتلع جذور الكبر من النفس، وتزرع مكانها طمأنينة الرضا وأمانة الاستخلاف.
• إنّ أدب القرآن لا يتجزّأ؛ فالذي يتذلّل للخالق في محرابه، لا بدّ أن يتواضع للخلق في طرقاتهم، والذي يتحرّى العدل في ميزان البيع، هو ذاته الذي يتحرّى الإنصاف في ميزان الحوار والمجادلة.
• لم يكن الأدب القرآني يوماً مجرّد 'تهذيب فردي'، بل كان 'دستوراً اجتماعياً' حوّل رعاة الغنم إلى قادة للأمم؛ فالحضارة التي لا تقوم على ساق الأدب، هي حضارة عرجاء مهما بلغت من التقدم المادي.
اللهم جمّلنا بأخلاق القرآن في حياتنا وتصرفاتنا، واجعله لنا ضياءً ونوراً وهادياً وسراجاً منيراً."
"اللهم ارزقنا أحسن الأخلاق في التعامل مع خلقك، وأدّب نفوسنا بآداب كتابك الكريم، واجعل أثر القرآن ظاهراً في أقوالنا وأفعالنا.. آمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق